فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 182660 من 466147

فأنزل الله تعالى {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنفال قُلِ الأنفال لِلَّهِ والرسول فاتقوا الله وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ} ، فقسمها النبي صلى الله عليه وسلم بينهم عن فواق أي عن سواء وروى أسباط، عن السدي قال: كانت الأنفال لله ورسوله، فنسخ بقوله: {واعلموا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ للَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إِن كُنتُمْءَامَنْتُم بالله وَمَآ أَنزَلْنَا على عَبْدِنَا يَوْمَ الفرقان يَوْمَ التقى الجمعان والله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [الأنفال: 41] .

وعن عكرمة ومجاهد مثل ذلك.

قوله تعالى: {فاتقوا الله وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ} ، يعني اخشوا الله، وأطيعوه في أمر الغنيمة {وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ} أي ما بينكم من الاختلاف في الغنيمة.

{وَأَطِيعُواْ الله وَرَسُولَهُ} ، يعني في أمر الصلح والغنيمة.

{إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} ، يعني إن كنتم صادقين.

ويقال: معناه اتركوا المراء في أمر الغنيمة بأن كنتم مصدِّقين. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت