وأخرج ابن أبي حاتم، وابن مردويه، عن الشعبي في هذه الآية قال: قال ابن عباس هو رجل من بني إسرائيل يقال له بلعام بن باعوراء، وكانت الأنصار تقول: هو ابن الراهب الذي بنى له مسجد الشقاق.
وكانت ثقيف تقول: هو أمية بن أبي الصلت.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس، قال: هو صيفي بن الراهب.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عنه، في قوله: {فانسلخ مِنْهَا} قال: نزع منه العلم، وفي قوله: {وَلَوْ شِئْنَا لرفعناه بِهَا} قال: رفعه الله بعلمه.
وأخرج مسلم، والنسائي، وابن ماجه، وابن مردويه، والبيهقي في الأسماء والصفات، عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبته يحمد الله ويثنى عليه بما هو أهله، ثم يقول:"من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشرّ الأمور محدثاتها، وكل محدث بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار"ثم يقول:"بعثت أنا والساعة كهاتين". انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ}