قال إسماعيل بن إسحاق: حدّثنا نصر بن عليّ عن أبيه عن أبي عمرو بن العلاء قال: إذا كان الرُّشْد وسطَ الآية فهو مسَكَّن، وإذا كان رأس الآية فهو محرَّك.
قال النحاس: يعني برأس الآية نحو {وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً} [الكهف: 10] فهما عنده لغتان بمعنى واحد؛ إلا أنه فتح هذا لتتفق الآيات.
ويقال: رَشَد يَرْشُد، ورَشُد يَرْشد.
وحكى سيبويه رَشِد يَرْشد.
وحقيقة الرشْد والرَّشَد في اللغة أن يظفر الإنسان بما يريد.
وهو ضدّ الخيبة. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}