فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 163953 من 466147

وقال أبو إسحاق: (جميع النحويين البصريين يزعمون أن همز {مَعَايِشَ} خطأ، وذكروا أن الهمز إنما يكون في هذه الياء إذا كانت زائدة نحو: صحيفة وصحائف، فأما {مَعَايِشَ} فمن العيش الياء أصلية، فأما ما رواه نافع من همز {مَعَايِشَ} فلا أعرف له وجهًا إلا أن لفظ هذه الياء التي من نفس الكلمة أسكن في معيشة فصار على لفظ صحيفة فحمل الجمع على ذلك، ولا أحب القراءة بالهمز) .

قال أبو علي الفارسي: (قوله: {مَعَايِشَ} العين منه ياء ووزن المعيشة من الفعل عند الخليل وسيبويه مَفْعِلة، (وكان الأصل مَعْيِشة إلا أن الاسم وافق الفعل في وزنه؛ لأن(معيش) على وزن (يعيش) فأعل كما أعل الفعل وقد وجدنا الاسم إذا وافق الفعل في البناء أعل كما يعل فمن ذلك إعلالهم لباب ودار ونار ونحوه، لما كان على وزن فعل أعل كما أعل

فأما القراءة في المعايش فقال الفراء: (لا تهمز لأنها في الواحدة مفعلة الياء في الفعل فلذلك لم يهمز وإنما يهمز من هذا ما كانت الياء فيه زائدة، مثل: مدينة ومدائن، وقبيلة وقبائل، لما كانت الياء لا يعرف لها أصل ثم قارنتها ألف مجهولة أيضًا همزت. قال: ومثل معايش من الواو مما لا يهمز(معاون) في جمع معونة، و (مناور) في جمع منارة، وذلك أن الواو ترجع إلى أصلها لسكون الألف قبلها) هذا مذهب جميع القراء في المعايش لا يهمزونها، وروى خارجة عن نافع {معائش} بالهمز.

وجميع المتقدمين من النحويين البصريين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت