فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 150746 من 466147

وقوله تعالى: {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا} قال ابن عباس: (يريد: مالاً تعطونيه) ، وقال [الكلبي] : (جعلًا على القرآن ولا رزقًا) ، {إِنْ هُوَ} يعني: القرآن {إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ} قال ابن عباس: (يريد: موعظة للخلق أجمعين) فالقرآن هو المذكر بكل ما يحتاج إليه العباد في دينهم من حجة بيّنة وموعظة بليغة. قال أهل المعاني: (قوله تعالى: {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا} مما أمر به من هدى النبيين والاقتداء بهم في ذلك، وذلك أن من الاقتداء بالنبيين ترك طلب الأجر من الناس على دعائهم إلى الله عز وجل وتبيين طريق الحق لمن التمسه، فكأنه يقول: فبهدى الأنبياء حيث لم يسألوا أجرًا اقتد و {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا} . كما قالوا) .

وقال أهل العلم: (وهذه الآية تدل على أن شريعة محمد - صلى الله عليه وسلم - وشريعة الأنبياء الماضين واحد حيث أمر بالاقتداء بهم، وكل شيء ثبت عن نبي من الأنبياء ما لم ينسخ فعلينا الأخذ به) . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 8/ 257 - 273} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت