فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 150697 من 466147

ثم قال تعالى مخاطبا عبده ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم: {أُولَئِكَ} يعني: الأنبياء المذكورين مع من أضيف إليهم من الآباء والذرية والإخوان وهم الأشباه {الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ} أي: هم أهل الهداية لا غيرهم، {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ} أي: اقتد واتبع. وإذا كان هذا أمرا للرسول صلى الله عليه وسلم، فأمته تبع له فيما يشرعه [لهم] ويأمرهم به.

قال البخاري عند هذه الآية: حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام، أن ابن جريج أخبرهم قال: أخبرني سليمان الأحول، أن مجاهدا أخبره، أنه سأل ابن عباس: أفي (ص) سجدة؟ فقال: نعم، ثم تلا {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ} إلى قوله: {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ} ثم قال: هو منهم - زاد يزيد بن هارون، ومحمد بن عبيد، وسهل بن يوسف، عن العوام، عن مجاهد قال: قلت لابن عباس، فقال: نبيكم صلى الله عليه وسلم ممن أُمِرَ أن يَقْتَدي بهم (1)

وقوله: {قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا} أي: لا أطلب منكم على إبلاغي إياكم هذا القرآن {أَجْرًا} أي: أجرة، ولا أريد منكم شيئا، {إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ} أي: يتذكرون به فَيُرْشَدُوا من العمى إلى الهدى، ومن الغي إلى الرشاد، ومن الكفر إلى الإيمان. انتهى انتهى. {تفسير ابن كثير حـ 3 صـ 297 - 299}

(1) صحيح البخاري برقم (4632) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت