إلى نحن المضمر كما تقول العرب نحن قوم شرف أبونا ونحن قوم شرف أبوهم والمعنى واحد قوله تعالى (ولا تشطط) أي لا تجر يقال شط وأشط ذا جار (واهدنا إلى سواء الصراط) أي إلى قصد الطريق والمعنى احملنا إلى الحق فقال داود تكلما فقال أحدهما (إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة) قال الزجاج كنى عن المرأة بالنعجة قال المفسرون إنما ذكر هذا العدد لأنه عدد نساء داود (فقال أكفلنيها) أي انزل أنت عنها واجعلني أنا أكفلها (وعزني في الخطاب) أي غلبني في القول وقرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه وابن أبي عبلة (وعازني) أي غالبني قال ابن عباس إن دعا ودعوت كان أكثر مني وإن بطش وبطشت كان أشد مني (قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه) فإن قيل كيف حكم ولم يسمع كلام الآخر فالجواب أن الآخر اعترف فحكم عليه باعترافه وحذف ذكر ذلك اكتفاء بفهم السامع والعرب تقول أمرتك بالتجارة فكسبت الأموال أي فتجرت فكسبت