فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 150525 من 466147

والخلطاء الشركاء وظن أي أيقن وعلم (أنما فتناه) أي ابتليناه بما جرى له في حق المرأة وفي سبب تنبهه لذلك ثلاثة أقوال أحدها أن الملكين أفصحا له بذلك قال السدى قال داود للخصم الآخر ما تقول قال نعم أريد أن آخذها منه وأكمل بها نعاجي وهو كاره قال إذاً لا ندعك وإن رمت هذا ضر بنا منك هذا وهذا يشير إلى أنفه وجبهته فقال له أنت يا داود أحق أن يضرب هذا منك حيث لك تسع وتسعون امرأة ولم يكن لأوريا إلا واحدة فنظر داود فلم ير أحداً فعرف ما وقع والثاني أنهما عرجا وهما يقولان قضى الرجل على نفسه فعلم أنه عني بذلك قاله وهب والثالث أنه لما حكم بينهما نظر أحدهما إلى صاحبه وهو يضحك ثم صعد إلى السماء وهو ينظر فعلم أن الله ابتلاه بذلك قاله مقاتل قوله تعالى (وخر راكعاً) قال ابن عباس أي ساجداً فعبر بالركوع عن السجود لأنه بمعنى الانحناء قال المفسرون بقي في سجوده أربعين ليلة لا يرفع رأسه إلا لوقت صلاة مكتوبة أو حاجة لا بد منها ولا يأكل ولا يشرب فأكلت الأرض من جبهته ونبت العشب من دموعه وهو يقول في سجوده رب زل داود زلة أبعد ما بين المشرق والمغرب أخبرنا علي بن عبيد الله أنبأنا ابن النقور أنبأنا عمر بن إبراهيم الكناني حدثنا البغوي حدثنا داود بن رشيد حدثنا أبو حفص الأبار عن ليث عن مجاهد قال كانت خطيئته في كفة مكتوبة قال فسجد حتى نبت من البقل ما وارى أذنيه أو قال رأسه ثم نادى أي رب قرح الجبين وجمدت العين وداود لم يرجع إليه من ذنبه شيء قال فنودي أجائع فتطعم أم عار فتكسي أم مظلوم فينتصر لك فلما رأى أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت