فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 150509 من 466147

الحمد لله الذي ابتعث بلطفه السحاب فروى الأودية والهضاب وأنبت الحدائق وأخرج الأعناب وألبس الأرض نباتاً أحسن من ثياب العناب يبتلي ليدعى وإذا دعي أجاب قضى على آدم بالذنب ثم قضى أن تاب ورفع إدريس بلطفه إلى أكرم جناب وأرسل الطوفان وكانت السفينة من العجاب ونجى الخليل من نار شديدة الإلتهاب وكان سلامة يوسف عبرة لأولي الألباب وشدد البلاء على أيوب ففارقه الأهل والأصحاب وعضه البلاء إلى أن كل الظفر والناب فنادى مستغيثاً بالمولى فجاء الجواب (اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب) أحمده حمد من أخلص وأناب وأصلي على رسوله أفضل نبي نزل عليه أفضل كتاب وعلى صاحبه أبي بكر مقدم الأصحاب وعلى الفاروق عمر بن الخطاب وعلى عثمان شهيد الدار وقتيل المحراب وعلى علي المهيب وما سل سيفاً بعد من قراب وعلى عمه العباس المقدم نسبه على الأنساب قال الله عز وجل (واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنضب وعذاب) أيوب اسم أعجمي وهو أيوب بن أموص بن رزاح بن العيص ابن إسحاق بن إبراهيم وأبوه ممن آمن بالخليل يوم أحرق وأمه بنت لوط النبي عليه السلام وكان أيوب في زمن يعقوب عليه السلام فتزوج ابنة يعقوب وكان غزير المال كثير الضيافة وكان إبليس لا يحجب يومئذ من السماوات فسمع تجاوب الملائكة بالصلاة على أيوب فحسده فقال يا رب لو صدمت أيوب بالبلاء لكفر فسلطني عليه فقالت قد سلطتك على ماله وولده فجمع إبليس جنوده فأرسل بعضهم إلى دوابه وبعضهم إلى زرعه وبعضهم إلى أولاده وكان له ثلاثة عشر ولداً وقال إبليس لأصحابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت