فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 147105 من 466147

على رُكْبته ؛ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس معنا فإذا أراد أن يقوم قام وتَركَنَا: فأنزل الله عزّ وجلّ {واصبر نَفْسَكَ مَعَ الذين يَدْعُونَ رَبَّهُم بالغداة والعشي يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلاَ تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الحياة الدنيا} ولا تجالس الأشراف {وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا} يعني عُيَنْنة والأقرع {واتبع هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً} [الكهف: 28] أي هلاكاً قال: أَمْر عُيَيْنة والأقرع ؛ ثم ضرب لهم مَثَل الرجلين ومَثَل الحياة الدنيا.

قال خَبَّاب: فكنا نقعد مع النبي صلى الله عليه وسلم فإذا بلغنا الساعة التي يقوم فيها قمنا وتركناه حتى يقوم""

؛ رواه عن أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القَطَّان حدّثنا عمرو بن محمد العَنْقَزِيّ حدّثنا أسباط عن السُّديّ عن أبي سعيد الأزْدي وكان قارئ الأزد عن أبي الكنود عن خَبّاب ؛ وأخرجه أيضاً"عن سعد قال: نزلت هذه الآية فينا ستة ، فيّ وفي ابن مسعود وصُهَيب وعمّار والمِقْداد وبلال ؛ قال: قالت قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنا لا نرضى أن نكون أتباعاً لهم فاطردهم ، قال: فدخل قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ما شاء الله أن يدخل ؛ فأنزل الله عزّ وجلّ {وَلاَ تَطْرُدِ الذين يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بالغداة والعشي} الآية"وقرئ"بِالغُدْوَةِ"وسيأتي بيانه في"الكهف"إن شاء الله.

قوله تعالى: {مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ} أي من جزائهم ولا كفاية أرزاقهم ، أي جزاؤهم ورزقهم على الله ، وجزاؤك ورزقك على الله لا على غيره.

"مِن"الأولى للتبعيض ، والثانية زائدة للتوكيد.

وكذا {وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِّن شَيْءٍ} المعنى وإذا كان الأمر كذلك فأقبل عليهم وجالسهم ولا تطردهم مراعاة لحق من ليس على مثل حالهم في الدّين والفضل ؛ فإن فعلت كنت ظالماً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت