كما توجد مجموعة أخرى بالإضافة إلى البكتريا والحيوانات في البحر تنتمي إلى Protista وهي مملكة تقع بين البكتريا والنباتات الأرضية الحقيقية True Land Plants وهي تضم:
صورة لظاهرة المد الأحمر حدثت في عام 2005 في أحد شواطئ كاليفورنيا قامت الكائنات (Dinoflagellates) بالتوهج الحيوي
و على الجانب الآخر نجد أن هناك كائنات حية لا تقوم بإنتاج هذا الضوء البارد وهي:
الثدييات Mammals، الزواحف Reptiles، والطيور Birds، البرمائيات Amphibians، والعناكب Spiders، العقارب Scorpions والنباتات المزهرة.
يكمن فيما سبق عدة معجزات هي:
1 -الإعجاز الأول:
ففي أعماق البحار والمحيطات يوجد ظلام كامل عند عمق 200 متر فأكثر ، أما على مسافة ألف متر فلا يوجد ضوء البتة .
قال الله تعالى في كتابه العظيم"أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ"سورة النور (40) .
و قد تسنى للبشرية اليوم أن تعرف الكثير عن البيئة العامة للبحار وخصائص الكائنات الحية فيها ونسبة ملوحة مياهها وكميات المياه الموجودة فيها ، فالغواصات التي تطورت بفضل التقنيات الحديثة خولت للعلماء الحصول على مثل هذه المعلومات . ومن المعروف إن أي إنسان لا يستطيع أن يغوص في عمق البحر أكثر من أربعين مترا دون وجود معدات خاصة تساعد على ذلك ، ولا يمكن للإنسان أن يبقى على قيد الحياة فِي المناطق العميقة والمظلمة التي تصل إلى 200 مترا وما دونها دون هذه المعدات.
شكل (8) : يوضح مياه المحيط ودرجات ألوان الضوء