و كانت أول محاولة علمية جادة لفهم أو تفسير سبب الضوء البارد في الكائنات في منتصف عام 1600م, ولم يعرف السبب الحقيقي ولكن كان تفسيرهم أن الضوء البارد الصادر من الأسماك والفطريات يعتمد على الهواء (1952 Harvey) . وكان Dubois أول من عزل الضوء المنتج كيماويا بواسطة أم الخلول (Clams) . (Harvey 1920) مما مهد الطريق لتحديد الطاقة الميكانيكية الكيماوية والفسيولوجية التي تسبب هذا الضوء البارد النظيف.
وقد لوحظ وجود التوهج الضوئي في كثير من الكائنات الحية والتي تشمل: البكتريا, الفطريات، الحشرات والحيوانات البحرية، فقد خلق الله - عز وجل - بعض الكائنات على سطح الأرض وفي أعماق البحار تتميز بقدرتها على إنتاج الضوء الذي يساعدها في حياتها، ولكن لوحظ أن الضوء الذي تقوم هذه الكائنات الحية بإنتاجه هو ضوء بارد ينتج عن تفاعل كيمائي داخلها أثناء عملية التنفس.
ومن أهم المواد التي تدخل في هذا التفاعل الكيماوي مادة اللوسيفيرين Luciferin وهي ذات تركيب خاص، لكل نوع من أنواع الكائنات الحية. بمعنى أن جزيئات اللوسيفرين في حالة كلا من Fireflies, Dinoflagellates Bacteria تختلف اختلافا كليا في كل نوع على حده (شكل3) ولكنهم جميعا يؤدوا نفس التفاعل والتأثير وهو إنتاج الضوء البارد.
(يفرز الوسيفرين بواسطة الخلايا المولدة للضوء(photocytes) وهو عبارة عن مركب ذو وزن جزيئى منخفض من الممكن أن يكون الدهيد أو بوليببتيد أو بروتين(وتختلف الكائنات الحية في تركيب جزيء اللوسيفيرين فبعضها يتكون من سلسلة طويلة من الذرات، وبعضها له سلسلة منحنية، والبعض الأخر له شكل جزيئات ذات شكل كروي مثل الكلوروفيل ولكنهم جميعا يؤدون نفس التفاعل والتأثير مع وجود الأكسجين وهو إنتاج الضوء البارد وتلك معجزة تدل على وحدانية الله.
* أنواع الكائنات التي تقوم بإنتاج الضوء البارد هي: