فهرس الكتاب

الصفحة 1201 من 1374

والذّهبيّ، ونقل عنهما كثيرا، وكانا يعظّمانه، وكذلك الشّيخ تقيّ الدّين السّبكيّ ويثني عليه، ويقول: ما رأيت أفقه منه، وتفقّه في المذهب حتّى برع فيه، ودرّس، وأفتى، وصنّف، وحدّث، وأفاد، وناب في الحكم عن قاضي القضاة [1] جمال الدّين المرداويّ، وتزوّج ابنته، ورزق منها سبعة أولاد، أربعة ذكور؛ وهم قاضي القضاة تقيّ الدّين إبراهيم، والشّيخ شرف الدّين عبد الله، والشّيخ زين الدّين عبد الرّحمن، والشّيخ شهاب الدّين أحمد، وكان بارعا، فاضلا، متقنا، ولا سيّما الفقه، فكان غاية في مذهب الإمام أحمد، وكان ذا

-ظهر الأمير عبد الله بن ثنيّان رافقه وأصبح مستشاره لا يقطع أمرا دونه، وبعد عودة الإمام فيصل بن تركي أكرم الشّيخ ابن مقرن وأرسله قاضيا في الأحساء فأصيب بحمّى لازمته وعاد من الأحساء والقطيف فمات في مطلع عام 1267 هـ.

أخباره هذه منثورة في «عنوان المجد» : (1/ 300، 424) ، (2/ 32، 37، 37، 45، 123، 130، 132، 180، 193، 212، 231، 286، 288، 290) .

ووصفه ابن بشر ب «الشّيخ العالم التّقيّ القاضي» وذكر أخباره مفصّلة في سنة وفاته (2/ 286) ، فما بعدها، وبه ختم الجزء الثاني، وهي ترجمة حافلة جدّا.

وينظر: «التّسهيل» : (2/ 222) ، و «علماء نجد» : (938) .

* ويستدرك على المؤلّف- رحمه الله-:

-محمّد بن معالي ...

يراجع: «المنهج الجلي» : (236) .

-ومحمد بن منصور بن علي السّعيد؟

يراجع: «المنهج الأحمد» : (473) .

(1) مضى التنبيه على هذا الإطلاق في مواضع برقم: 352، 475 وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت