ترجمه الحافظ في «الدّرر» والعليميّ في «طبقاته الكبرى» وغيرهما فجمعت بين كلاميهما وبين ترجمة في ظهر كتابه «الفروع» مجموعها قالوا:
ولد سنة 7، وقيل: سنة 10، وقيل: سنة 712، وقرأ القرآن وهو صغير وسمع من عيسى المطعّم وغيره، ولازم القاضي شمس الدّين بن المسلّم، وقرأ عليه الفقه، وقرأ النّحو والأصول على القاضي برهان الدّين الزّرعيّ وسمع من الحجّار وطبقته، وكان يتردّد إلى ابن الفويرة والقحفازيّ النّحويّين وإلى المزّيّ
-وينظر: «المعجم المختص» ، و «البداية والنهاية» : (14/ 294) ، و «ذيل العبر» :
352، و «الوفيات لابن رافع» : (2/ 252) ، و «الدّرر الكامنة» : (5/ 30) ، و «تاريخ ابن قاضي شهبة» : (1/ 166) ، و «ذيل العبر» لأبي زرعة، و «النّجوم الزّاهرة» : (11/ 16) ، و «الدّارس» : (2/ 43، 85) ، و «قضاة دمشق» : (84) ، و «القلائد الجوهرية» : (1/ 161) ، و «الشّذرات» : (6/ 199) ، و «جلاء العينين» :
25، و «المدخل» : (210) .
* ويستدرك على المؤلّف- رحمه الله-:
-محمّد بن مفلح الكفل حارسيّ (ت 865 هـ) :
يراجع: «المنهج الأحمد» : (498) ، و «مختصره» : (187) .
* وممّن أسقطهم المؤلّف عمدا- عفا الله عنه-:
-محمّد بن مقرن بن سند الودعانيّ المحمليّ النّجديّ (ت 1267 هـ) .
مولده في المحمل، وانتقل إلى الدّرعية، وقرأ على أبناء الشّيخ وتلاميذه من علماء الدّرعية، عيّنه الإمام سعود قاضيا في بلده، ثم أرسله الإمام قاضيا في عسير عند عبد الوهّاب أبو نقطة، ثم أرسله إلى عمان. واختفى بعد خراب الدّرعيّة، ثم ظهر مع الإمام تركي فآزره وناصره، وكان مستشاره.
وقبض عليه خورشيد باشا، ثم صحبه في حروبه، وعرض عليه القضاء فأبى، ولما-