البحر:
أَتَيْتُ أبا هندٍ بهندٍ ومالكًا … بأسماءَ، إنِّي مِنْ حُماةِ الحَقائِقِ
دَعَتني وفاضَتْ عَينُها بخَدُورَةٍ … فجئتُ غِشاشًا إذْ دعتْ أُمُّ طارِقِ
وأعدَدْتُ مأثُورًا قَليلًا حُشورُهُ … شَديدَ العِمادِ يَنْتَحي للطَّرائِقِ
وأخْلَقَ محمودًا نَجيحًا رَجيعُه … وأسْمَرَ مَرْهُوبًا كريمَ المآزِقِ