البحر:
وكنتَ إمامَنا ولَنا نِظامًا … وكان الجَزْعُ يُحْفَظُ بالنِّظَامِ
وليسَ الناسُ بعدَكَ في نقيرٍ … ولا هُمْ غَيْرُ أصْدَاءٍ وَهَامِ
وإنَّا قَدْ يُرَى ما نَحْنُ فيه … وَنُسْحَرُ بالشرابِ وبالطعامِ
كما سُحِرَتْ بِه إرَمٌ وعَادٌ … فأضْحَوْا مثْلَ أحْلامِ النِّيامِ