البحر:
البحر:
بلينا وما تبلى النجومُ الطَّوالِعُ … وتَبْقَى الجِبالُ بَعْدَنَا والمَصانِعُ
وقد كنتُ في أكنافِ جارِ مضنّةٍ … ففارقَني جارٌ بأرْبَدَ نافِعُ
فَلا جَزِعٌ إنْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنا … وكُلُّ فَتىً يَوْمًَا بهِ الدَّهْرُ فاجِعُ
فَلا أنَا يأتيني طَريفٌ بِفَرْحَةٍ … وَلا أنا مِمّا أحدَثَ الدَّهرُ جازِعُ