البحر:
ومُقطَّعٍ حلقَ الرّحالةِ سابحٍ … ما إنْ يَجُودُ لِوَافِدٍ بِخِطَابِ
يَخرُجْنَ من خللِ الغُبارِ عَوابسًا … تَحْتَ العَجاجَةِ في الغُبارِ الكَابي
وإذا الأسِنَّةُ أُشْرِعَتْ لنُحورِها … أبدينَ حَدَّ نَواجِذِ الأنْيابِ
يَحْمِلْنَ فِتْيانَ الوَغَى مِنْ جَعفرٍ … شُعْثًا كأنَّهُمُ أُسُودُ الغابِ