فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59853 من 66522

البحر:

منسرح شَمْسُ الضّحَى في الغَمَامِ مُسْتَتِرَهْ … أم دمنةٌ في النّقَابِ معتجِرَه

جَنَتْ فجاءَتْ مَجِيءَ مُذنِبَةٍ … إِليكَ مّما جَنَتْهُ معتَذِرَهْ

يقتَادُهَا الشَّوْقُ ثمَّ يمنَعُهَا … خوفُ العِدَى والحسودَةِ المَكِرَهْ

حتَّى إذا نَفْخَةُ الصّبا نَسَمَتْ … نَمَّتْ عليها الرَّوايحُ العَطِرَهْ

أحبِبْ بها زَوْرَةً وَزَائِرَةً … لو لم تَكُن من وُشَاتِها حذِرَهْ

تَظَلُّ عَنْ حَالَتِي تُسَائِلني … وهيَ بما قدْ جَنَيْتُهُ خَبِرَهْ

قُلْتُ لها قد قَدَرْتِ فاغتَفِري … ما أَحسنَ العفوَ مِنكِ مُقتَدِرَهْ

قَالَتْ وحتَّى مَتَى تُوَبِّخُنِي … من دونِ ماذا هتَكتُ مُستَتِرهْ

الذَّنْبُ في الحبِّ لِي فاحقَرُهْ … هذا من الحبِّ في الهَوَى نَكِرَهْ

واستمجَنَتْ فاحْتَذَيْتُ مِئزرَهَا … يَا حُسْنَهَا حَاسرًا ومؤْتَزِرَهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت