أصد وهجران ولم آت في الهوى … بذنب سوى ذلي لكم وخضوعي
فإن كان فرط الحب ذنبي إليكم … فيا ليت شعري ما يكون شفيعي
رعى الله عصرا قد مضى لي بقربكم … وشملي بكم إذ ذاك غير صديع
إذ العيش غض والزمان مساعد … وسربي بالهجران غير مروع
وإذ أنا آوي من عزيز حماكم … إلى مربع رحب الفناء مريع
وددت لو أن الحزن ساعة بنتم … عصاني وأن الصبر كان مطيعي
وبالرغم مني أن أعيش لساعة … أخاطبكم فيها بخير وديع
أكفكف أسراب المدامع والهوى … يقول أذيعي سره وأضيعي
لي الله كم أمسي وأضحي متيما … بحب منوع للوصال منيع
بحب رشا لولاح للشمس وجهه … لما أذنت من شرقها بطلوع