ورُبَّ زَمانٍ سحَبْنا به … رِداءَ البِطالَةِ سَحبَ الرِّداءِ
ومستسلماتٍ هززْنا لها … مَداري القِيانِ لسَفْكِ الدِّماءِ
وقد نَظَمَ العِلجُ أجسامَها … مع الجُدْرِ نَظْمَ صفوفِ اللِّقاءِ
نمُدُّ إليها أكُفَّ الرِّجالِ … فترجِعُ مثلَ أكُفِّ النِّساءِ
وَ جَعْدُ المياهِإذا صافَحَت … جداولَه الريحُسَبْطُ الهواءِ
غدَوْنا وأنوارُه كالبُرودِ … ورُحْنا وكُثبانُه كالمُلاءِ
تُقابلُنا الوحشُ في روضَةٍ … كما قابَلَتْكَ نُجومُ السَّماءِ
فهل من سَبيل ٍ إلى نشرِه … إذا ركضَت فيه خيلُ الرَّخاءِ
وأقمارُه حينَ تُبدي له … محاسنُها الصُّبحَ سِلمُ المساءِ
وتجديدُهُنَّ بجرِّ الذّيولِوحدوا المدام إذا ماونت رأى الغناء … وجرِّ الزِّقاقِ أديمَ الفَضاءِسقط بيت