للّهِ أيُّ محاجرٍ عنَّتْ لنا … بمُحَجَّرٍ إذ ريعَ سِربُ ظِبائِه
ونواظرٍ وجدَ المحبُّ فتورَها … لمّا استقلَّ الحيُّفي أعضائِه
وَ حَيًا أرقتُ لبرقِهفكأنه … قَدَحُ الزِّنادِ يطيرُ في أرجائِه
سارٍ على كَفَلِ الجَنوبِمقابلٍ … حَزَنَ البلادِ وسهلَها بعطائِه
حنَّتْ رواعِدهُفأسبل دمعُهُ … كالصَّبِّ أتبعَ شدوَه ببكائِه
وسقَتْ غَمائِمُهُ الرِّياضَكأنما … جُودُ الأميرِ سقى رياضَ ثَنائِه
سَفَهًا لِمَنْ سمَّاه سيفَ حفيظَةٍ … هلاَّ أعارَ السَّيفَ من أسمائِه
متجرِّدٌ للخطبِ عرَّاضُ القَنا … والمَشرفيّةُ من مَشِيدِ بنائِه
ومواجهٌ وجهَ العدوِّ بصَعدَةٍ … ينقضُّ كوكبُه على شَحنائِه
والرومُ تعلمُ أنَّ تاجَ زعيمِها … مُلقىً بحدِّ السَّيفِ يومَ لِقائِه