ويا قسماتهِ زيدي ابتهاجًا … كما يَتَضَاحَكُ الرَّوْضُ المطير
وجذمٌ في الخلافةِ مستقرُّ … تَمُرُّ على أَصَالَتِهِ الدُّهُورُ
وَحُكْمٌ تحته أَمْرٌ مُطَاعٌ … يحطُّ به عن الجيشِ الأميرُ
وتدبيرٌ يبيتُ على التَّمادي … من الرأيِ المصيبِ له سميرُ
وهيجاءٌ تَخَطَّفْتُمْ ذَوِيْها … كما تتخطفُ الحجلَ الصقورُ
بخيلٍ مدركاتٍ ما أرادتْ … إذا اشتدَّتْ فليسَ لها فُتُور
مُصَرَّفَةٌ بِحُكْمِكُمُ فَطَوْرًا … تخبُّ بكمْ وآونةً تطيرُ
وكمْ بيداءَ قد جاوزتموْها … فلاذَ بظلِّكمْ فيها الهجيرُ
فجئتمْ والغديرُ بها سَرابٌ … وَزُلْتُمْ والسَّرابُ بها غدير
رَسَمْنا الحمدَ باسْمِكَ واقْتَصَرْنا … فلمْ يطلِ النظيمُ ولا النثيرُ