المنزلينَ القوافي مِنْ معاقلها … والخاضِدِينَ لديها شَوْكَةَ العَرَبِ
غادَوْا بجلبتهمْ مِكْناسَةً فَغَدَتْ … بغرِّ تلك الحُلَى مَعْسُولةَ الحَلَبِ
ولا كمكناسةِ الزيتونِ من وَطَنٍ … أحسنْ بمنظرها المربي على العجَب
لو شئتَ قمتَ معي يا صاحِ ملتفتًا … إلى سُوَيْقَةَ من غَرْبِيِّها الخَرِب
هل الرياحُ مع الآصالِ ماسحةٌ … معاطفَ الهَدَفِ الممطورِ ذي وهل
بِغُرِّ الليالي مِنْ مُعَرَّجَةٍ … على المَسِيْلَةِ من لَيْلاتِها النُّخَبِ
وهل صبيحاتُ أيامٍ سلفنَ بها … يبدو مَساها ولو لمحَّا لِمُرتقِب
من المقاري التي سالتْ لمبصرها … مِنْ فِضَّةٍ وَعشاياهُنَّ من ذَهَب
بيضٌ مولعةُ الأسدافِ عاطرةٌ … أَشْهَى من اللَّعَسِ المنضوخِ بالشَّنَب
يا صاحبي ويدُ الأيام مثبتةٌ … في كلِّ صالحةٍ سَهْمًا من النُّوَب