إنِّيَ حَلَفْتُ عَلَى يَمِينٍ بَرَّةٍ … لا أكذبُ اليومَ الخليفةَ قيلا
ما زرتُ آلَ أبي خبيبٍ وافدًا … يومًا أريدُ لبيعتي تبديلا
وَلاَ أتَيْتُ نُجَيْدَةَ بْنَ عُوَيْمِرٍ … أَبْغِي الْهُدَى فَيَزِيدَنِي تَضْلِيلاَ
منْ نعمةِ الرّحمانِ لا منْ حيلتي … إنّي أعدُّ لهُ عليَّ فضولا
أَزْمَانَ قَوْمِي والْجَمَاعَةَ كالَّذِي … لَزِمَ الرِّحَالَة أنْ تَمِيلَ مَمِيلاَ
وَتَرَكْتُ كُلَّ مُنَافِقٍ مُتَقَلِّبٍ … وجدَ التّلاتلَ دينهُ مدخولا
ذَخِرِ الْحَقِيبَةِ مَا تَزَالُ قَلُوصُهُ … بَيْنَ الْخَوَارِجِ هِزَّةً وَذَوِيلاَ
مِنْ كُلِّهِمْ أمْسَى ألَمَّ بِبَيْعَةٍ … مسحَ الأكفِّ تعاورُ المنديلا
وَإذَا قُرَيْشٌ أَوْقَدَتْ نِيرَانَهَا … وَثَنَتْ ضَغَائِنَ بَيْنَهَا وَذُحُولاَ
فأبوكَ سيّدها ، وأنتَ أميرها … وَأَشَدُهَا عِنْدَ الْعَزَائِمِ جُولاَ