البحر:
كامل تام مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ … أَقَذًى بِعَيْنِكَ أَمْ أَرَدْتَ رَحِيلاَ ؟
لَمَّا رَأَتْ أَرَقِي وَطُولَ تَقَلُّبِي … ذَاتَ الْعِشَاءِ وَلَيْلِيَ الْمَوْصُولاَ
قالتْ خليدةُ ما عراكَ ولمْ تكنْ … قَبْلَ الرُّقادِ عَنِ الشُّؤُونِ سَؤُولاَ
أَخُلَيْدَ إنَّ أبَاكِ ضَافَ وِسَادَهُ … هَمَّانِ بَاتَا جَنْبَةً وَدَخِيلاَ
طرقا فتلكَ هماهمي أقريهما … قلصًا لواقحَ كالقسيِّ وحولا
شُمَّ الْكَوَاهِلِ جُنَّحًَا أعْضَادُهَا … صُهْبًا تُنَاسِبُ شَدْقَمًا وَجَدِيلاَ
كَانَتْ نَجَائِبَ مُنْذِرٍ وَمُحَرِّقٍ … أماتهنَّ وطرقهنَّ فحيلا
وكأنَّ ريّضها إذا باشرتها … كَانَتْ مُعَاوِدَةَ الرَّحِيلِ ذَلُولاَ
حوزيّةً طويتْ على زفراتها … طَيَّ الْقَنَاطِرِ قَدْ نَزَلْنَ نُزُولاَ
وكأنّما انتطحتْ على أثباجها … فدرٌ بشابةَ قدْ تممنَ وعولا