فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30901 من 66522

البحر:

كامل تام مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ … أَقَذًى بِعَيْنِكَ أَمْ أَرَدْتَ رَحِيلاَ ؟

لَمَّا رَأَتْ أَرَقِي وَطُولَ تَقَلُّبِي … ذَاتَ الْعِشَاءِ وَلَيْلِيَ الْمَوْصُولاَ

قالتْ خليدةُ ما عراكَ ولمْ تكنْ … قَبْلَ الرُّقادِ عَنِ الشُّؤُونِ سَؤُولاَ

أَخُلَيْدَ إنَّ أبَاكِ ضَافَ وِسَادَهُ … هَمَّانِ بَاتَا جَنْبَةً وَدَخِيلاَ

طرقا فتلكَ هماهمي أقريهما … قلصًا لواقحَ كالقسيِّ وحولا

شُمَّ الْكَوَاهِلِ جُنَّحًَا أعْضَادُهَا … صُهْبًا تُنَاسِبُ شَدْقَمًا وَجَدِيلاَ

كَانَتْ نَجَائِبَ مُنْذِرٍ وَمُحَرِّقٍ … أماتهنَّ وطرقهنَّ فحيلا

وكأنَّ ريّضها إذا باشرتها … كَانَتْ مُعَاوِدَةَ الرَّحِيلِ ذَلُولاَ

حوزيّةً طويتْ على زفراتها … طَيَّ الْقَنَاطِرِ قَدْ نَزَلْنَ نُزُولاَ

وكأنّما انتطحتْ على أثباجها … فدرٌ بشابةَ قدْ تممنَ وعولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت