فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30872 من 66522

يُسَوِّقُهَا تَرْعِيَّةٌ ذُو عَبَاءَةٍ … بما بينَ نقبٍ فالحبيسِ فأفرعا

هدانٌ أخوْ وطبٍ وصاحبُ علبةٍ … يَرَى الْمَجْدَ أنْ يَلْقَى خَلاءً وَأَمْرُعَا

ترى وجههُ قدْ شابَ في غيرِ لحيةٍ … وذا لبدٍ تحتَ العصابةِ أنزعا

تَرَى كَعْبَهُ قَدْ كَانَ كَعْبَيْنِ مَرَّةً … وَتَحْسَبُهُ قَدْ عَاشَ حَوْلًا مُكَنَّعَا

إذَا سَرَحَتْ مِنْ مَنْزِلٍ نَامَ خَلْفَهَا … بميثاءَ مبطانُ الضّحى غيرَ أروعا

وإنْ بركتْ منها عجاساءُ جلّةٌ … بمحنيةٍ أشلى العفاسَ وبروعا

إذَا بِتُّمُ بَيْنَ الأُدَيَّاتِ لَيْلَةً … وَأَخْنَسْتُمُ مِنْ عَالِجٍ كُلَّ أَجْرَعَا

عُمَيْرِيَّةٌ حَلَّتْ بِرَمْلِ كُهَيْلَةٍ … فبينونةٍ تلقى لها الدّهرَ مربعا

كأنّي بصحراءِ السّبيعينِ لمْ أكنْ … بِأمْثَالِ هِنْدٍ قَبْلَ هِنْدِ مُفَجَّعَا

كأنَّ على أعجازها كلّما رأتْ … سماواتهُ فيئًا منَ الطّيرِ وقّعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت