فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30863 من 66522

فقلتُ بالشّامِ إخوانٌ ذوو ثقةٍ … مَا إنْ لَنَا دُونَهُمْ رِيٌّ وَلاَ شِبَعُ

قومٌ همُ الذّروةُ العليا وكاهلها … وإنْ يضنّوا فلا لومٌ ولا قذعُ

وَكَمْ قَطَعْتُ إلَيْكُمْ مِنْ مُوَدَّأَةٍ … كَأنَّ أعْلاَمَهَا فِي آِلِهَا الْقَزَعُ

غَبْرَاءَ يَهْمَاءَ يَخْشَى الْمُدْلِجُونَ بِهَا … زَيْغَ الْهُدَاةِ بِأَرْضٍ أهْلُهَا شِيَعُ

كأنَّ أينقنا جونيُّ موردةٍ … مُلْسُ الْمَنَاكِبِ فِي أعْنَاقِهَا هَنَعُ

قَوَارِبُ الْمَاءِ قَدْ قَدَّ الرَّوَاحُ بِهَا … فَهُنَّ تَفْرَقُ أحْيَانًا وَتَجْتَمِعُ

صُفْرُ الْحَنَاجِرِ لَغْوَاهَا مُبَيَّنَةٌ … في لجّةِ اللّيلِ لمّا راعها الفزعُ

يَسْقِينَ أوْلاَدَ أبْسَاطٍ مُجَدَّدَةٍ … أردى بها القيظُ حتّى كلّها ضرعُ

صيفيّةٌ حمكٌ حمرٌ حواصلها … فما تكادُ إلى النّقناقِ ترتفعُ

يَسْقِينَهُنَّ مُجَاجَاتٍ يَجِئْنَ بِهَا … منْ آجنِ الماءِ محفوفًا بهِ الشّرعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت