فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30862 من 66522

البحر:

بسيط تام عادَ الهمومُ وما يدري الخليُّ بها … وَاسْتَوْرَدَتْنِي كَمَا يُسْتَوْرَدُ الشَّرَعُ

فبتُّ أنجو بها نفسًا تكلّفني … مَا لاَ يَهُمُّ بِهِ الْجَثَّامَةُ الْوَرَعُ

ولومِ عاذلةٍ باتتْ تؤرّقني … حَرَّى الْمَلاَمَةِ مَا تُبْقِي وَمَا تَدَعُ

لَمَّا رَأَتْنِيَ أقْرَرْتُ اللِّسَانَ لَهَا … قَالَتْ أَطِعْنِيَ والْمَتْبُوعُ مَتَّبَعُ

أخْشَى عَلَيْكَ حِبَالَ الْمَوْتِ رَاصِدَةً … بكلِّ موردةٍ يرجى بها الطّمعُ

فَقُلْتُ: لَنْ يُعْجِلَ الْمِقْدَارُ عُدَّتَهُ … وَلَنْ يُبَاعِدَهُ الإشْفَاقُ والْهَلَعُ

فَهَلْ عَلِمْتِ مِنَ الأَقْوَامِ مِنْ أحَدٍ … عَلَى الْحَدِيثِ الَّذي بالْغَيْبِ يَطَّلِعُ

وَلِلْمَنِيَّةِ أسْبَابٌ تُقَرِّبُهَا … كما تقرّبَ للوحشيّةِ الذّرعُ

وَقَدْ أَرَى صَفْحَةَ الْوَحْشِيِّ يُخْطِئُهَا … نبلُ الرّماةِ فينجو الآبدُ الصّدعُ

وَقَدْ تَذَكَّرَ قَلْبِي بَعْدَ هَجْعَتِهِ … أيَّ البلادِ وأيَّ النّاسِ أنتجعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت