* وجملة"أَصَابتَ حَرْثَ قَوْمٍ. . ."في محل جر صفة ثانية لـ"رِيحٍ".
* وجملة"ظَلَمُوا"في محل جر صفة لـ"قَوْمٍ".
* وجملة"أَهُلَكَتْهُ"في محل جر؛ معطوفة على جملة"أَصَابَتْ".
وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ:
وَمَا: الواو: حالية، أو استئنافيَّة. مَا: نافية. ظَلَمَهُمُ: فعل ماض مبني على الفتح، والهاء: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به، والميم: للجمع، والضمير"الهاء"في"ظَلَمَهُمُ"يعود على القوم ذوي الحرث، أي: ما ظلمهم اللَّه بإهلاك حرثهم، ولكنهم ظلموا أنفسهم بارتكابهم المعاصي التي كانت سببًا في إهلاكه.
قال الزمخشري:"الضمير للمنفقين على معنى: وما ظلمهم اللَّه بأن لم يقبل نفقاتهم، ولكنهم ظلموا أنفسهم حيث لم يأتوا بها مستحقة للقبول، أو لأصحاب الحرث الذين ظلموا أنفسهم، أي: وما ظلمهم اللَّه بإهلاك حرثهم، ولكن ظلموا أنفسهم بارتكاب ما استحقوا به العقوبة".
اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
وَلَكِنْ: الواو: عاطفة. لَكِنْ: المعامة على تخفيف"لَكِنْ"وهي حرف استدراك. أَنْفُسَهُمْ: مفعول به مقدّم منصوب، قُدِّم للاختصاص، ولأجل الفواصل. يَظْلِمُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.
* وجملة"وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ":
1 -في محل نصب حال من فاعل"ظَلَمُوا".
2 -لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة"لَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ"معطوفة على جملة"وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ"؛ فلها حكمها.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَاعَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118) }
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: تقدّم إعراب مثل هذا التركيب في الآية/ 154 من سورة البقرة في الجزء الأول.
* وجملة"آمَنُوا"صلة الموصول، لا محل لها من الإعراب.