فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 88825 من 466147

"فكأين"مثل"كذا"فِي كون المجرورين مبهمين عند السامع إلا أن فِي"ذا"إشارة فِي الأصل إلى ما فِي ذهن المتكلم بخلاف"أي"فإنه للعدد المبهم ومميزها منصوب ومفرد على الأصل . والأكثر إدخال"من"فِي مميز"كأين"وبه ورد القرآن والتمييز بعد"كذا"و"كأين"فِي الأصل عن الكاف لا عن"ذا"و"أي"كما فِي"مثلك رجلاً"لأنك تبين فِي كذا رجلاً وكأين رجلاً أن مثل العدد المبهم فِي أي جنس هو ولم تبين العدد المبهم . فأي فِي الأصل كان معرباً لكنه انمحى عن الجزأين معناهما الإفرادي وصار المجموع كاسم مفرد بمعنى"كم"الخبرية فصار كأنه اسم مبني على السكون آخره نون ساكنة كما فِي"من"لا تنوين تمكن فلهذا يكتب بعد الياء نون ، مع أن التنوين لا صورة له خطاً ولأجل التركيب تصرف فيه فقيل: كائن مثل كاعن . وربما ظن بعضهم أنه اسم فاعل من كان ، ولكنه بني لكثرة الاستعمال وهاتان اللغتان فيه مشهورتان ولهذا قرئ بهما . وفيه لغات آخر غير مشهورة تركنا ذكرها لأنه لم يقرأ بها ولعلك تجدها فِي كتبنا الأدبية ، ومحل {كأين} ههنا رفع على الابتداء ، وقوله {قتل} أو {قاتل} خبره والضمير يعود إلى لفظ {كأين} فإنه مفرد اللفظ . وإن كان مجموع المعنى . والربيون معناه الألوف أو الجماعات الكثيرة . الواحد ربى عن الفراء والزجاج . قال ابن قتيبة: أصله من الربة الجماعة ، فحذفت الهاء فِي النسبة ، ويقال: ترببوا أي تجمعوا . وقال ابن زيد: الربانيون الأئمة والولاة ، والربيون الرعية . والكسر فيه من تغييرات النسب كالضم فِي دهري ، والقياس الفتح ، ثم من قرأ {قتل} فمعنى الآية إن كثيراً من الأنبياء قتلوا والذين بقوا بعده ما وهنوا فِي دينهم بل استمروا على جهاد عدوّهم ونصرة دينهم وكان ينبغي أن يكون لكم فيهم أسوة حسنة . فيكون المقصود من الآية حكاية ما جرى لسائر الأنيباء لتقتدي هذه الأمم بهم . ومن قرأ {قاتل} فالمعنى: وكم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت