فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 85427 من 466147

فهذا الإمام ابن جرير الطبري-صاحب التفسير- لما خالف مذهب الإمام أحمد في بغداد قام عليه الحنابلة, ورشقوا داره بالحجارة حتى امتلأ فناء البيت, ولما مات رحمه الله حالوا بينه وبين دفنه وما دفن إلا في ساحة بيته, وقد يسر الله من يصلي عليه بعد موته شهورا ليلا ونهارا من أنحاء الدنيا.

وهذا شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قام عليه متعصبة الأحناف فما زالوا يغرون بالحكام حتى حبس ومات في حبسه رحمه الله .. وكانت جنازته يضرب بها المثل في العدد والكثرة.

وهذا ابن الوزير علامة اليمن ما زالت متعصبي الشيعة يغرون به حتى اعتزل في شعف الجبال وبطون الأودية.

ومن شعره في ذلك:

فَحِينًا بِطَوْدٍ تُمْطِرُ السُّحْبُ دُونَهُ ... أَشَمَّ مَنيفٍ بالغمامِ مُؤزَّرُ

وحِينًا بِشِعْبِ بَطْنِ وَادٍ كَأَنَّهُ ... حَشَا قَلَمٍ تُمْسِي بِهِ الطَّير تَصْفِرُ

أُجَاوِرُ فِي أَرْجَائِهِ البُومُ والقَطَا ... فَجِيرَتُها لِلمَرءِ أَوْلَى وَأَجْدَرُ

هُنَالِك يَصْفو لِي مِن العَيشِ وِرْدُهُ ... وَإِلَّا فَورْدُ العَيْشِ رَنْقٌ مُكَدَّرُ

فَإِنْ يَبِستْ ثَمَّ المراعِي وَأجْدَبَتْ ... فَرَوضُ العُلا والعِلْم والدِّين أَخْضَرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت