قيل: لأن هذه النعم كلها لتكون من المنعم عليه بها الإيمان، فصح أن أفضل النعم الإيمان، فمن شكر الله تعالى تيسيره للإيمان، فقد شكر عامة ما كان الإيمان به، فصارت هذه النعم التي ذكرتها ذا صلة في الشكر والله أعلم.
ثم إن على هذا، كل عبادة تتلو الإيمان من فعل شيء أو كف عن شيء فهو شكر لنعم الله تعالى.
ثم التيسير لها نعمة يجب شكرها بالقلب واللسان، فمن جملة شكرها الاغتباط بها، وسيأتي ذكرها في باب مفرد إن شاء الله. انتهى انتهى {المنهاج في شعب الإيمان، للحَلِيمي} ...