وقوله: (تَبْغُونَهَا عِوَجًا) ، والعوج: هو غير طريق الحق، وهو الزيغ والتعوج عن الحق.
وقوله: (وَأَنْتُمْ شُهَدَآء) ، (وَأَنتُم تَشْهَدُونَ) : واحدٌ، وفي حرف حفصة - رضي الله عنها:"وأنتم شهداء على الناس".
وقوله: (وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) : هو حرف وعيد وتنبيه؛ لأن من علم أن عليه رقيبًا وحافظًا، يكون أحذر وأخوف ممن لم يكن عليه ذلك.
قال الشيخ - رحمه اللَّه: وفيه أنه لا غفلة بالذي يكون منكم خلقكم، ولكن على علم؛ لتعلموا أنه لا للحاجة خلقكم؛ بل لإظهار الغنى والسلطان، جك جلاله، وعم نواله. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 2/ 425 - 441} ...