وأخرج أحمد وأبو يعلى وابن خزيمة وابن حبان والطبراني والحاكم وصححه عن معاذ بن جبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"من جاهد فِي سبيل الله كان ضامناً على الله ، ومن عاد مريضاً كان ضامناً على الله ، ومن غدا إلى مسجد أو راح كان ضامناً على الله ، ومن دخل على إمام بغزوة كان ضامناً على الله ، ومن جلس فِي بيته لم يغتب إنساناً كان ضامناً على الله".
وأخرج أحمد وأبو داود والنسائي عن عبد الله بن حبشي الخثعمي"أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل ؟ قال: إيمان لا شك فيه ، وجهاد لا غلول فيه ، وحجة مبرورة. قيل: فأي الصدقة أفضل ؟ قال: جهد المقل. قيل: فأي الهجرة أفضل ؟ قال: من هجر ما حرم الله. قيل: فأي الجهاد أفضل ؟ قال: من جاهد المشركين بنفسه وماله. قيل: فأي القتل أشرف ؟ قال: من أهرق دمه وعقر جواده".
وأخرج مالك والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أبي هريرة. أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"من أنفق زوجين فِي سبيل الله نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير ، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ، ومن كان من أهل الجهاد دعي من أبواب الجهاد ، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة. فقال أبو بكر: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما علي من دعي من تلك الأبواب من ضرورة ، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها ؟ قال: نعم ، وأرجو أن تكون منهم".