فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58558 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي أنه كان يقرأها {كان الناس أمة واحدة فاختلفوا فبعث الله النبيين} وإن الله إنما بعث الرسل ، وأنزل الكتاب ، بعد الاختلاف {وما اختلف فيه إلاَّ الذين أوتوه} يعني بني إسرائيل أوتوا الكتاب والعلم {بغياً بينهم} يقول: بغياً على الدنيا وطلب ملكها وزخرفها أيهم يكون له الملك والمهابة فِي الناس ، فبغى بعضهم على بعض ، فضرب بعضهم رقاب بعض ، {فهدى الله الذين آمنوا} يقول: فهداهم الله عند الاختلاف أنهم أقاموا على ما جاءت به الرسل قبل الاختلاف ، أقاموا على الإِخلاص لله وحده وعبادته لا شريك له ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، واعتزلوا الاختلاف ، فكانوا شهداء على الناس يوم القيامة ، على قوم نوح ، وقوم هود ، وقوم صالح ، وقوم شعيب ، وآل فرعون ، وأن رسلهم بلغتهم ، وأنهم كذبوا رسلهم.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس {كان الناس أمة واحدة} قال: كفاراً.

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي هريرة فِي قوله {فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه} قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم"نحن الأولون والآخرون. الأوّلون يوم القيامة ، وأول الناس دخولاً الجنة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم ، فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق ، فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه فهدانا الله ، فالناس لنا فيه تبع ، فغداً لليهود ، وبعد غد للنصارى ، وهو فِي الصحيح بدون الآية".

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن جريج قال: كان بين آدم ونوح عشرة أنبياء ، ونشر من آدم الناس فبعث فيهم النبيين مبشرين ومنذرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت