فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58145 من 466147

قوله: (حيث أرشدهم لما فيه رضاه) أي فقد جعل النعيم الدائم في نظير العمل القليل، فإن الخلود في الجملة جزاء كلمة الإخلاص وهم جملة رأفته مضاعفة الحسنات وعدم مضاعفة السيئات، وعدم مؤاخذة من كفر خوف القتل، وقبول التائب وأن بالغ في العصيان وطال زمانه.

قوله: (ونزل في عبد الله بن سلام) أي وكان من أحبار اليهود.

قوله: (وأصحابه) أي الذين أسلموا معه من اليهود.

قوله: (لما عظموا السبت) أي احترموه بتحريم الصيد فيه كما كان في شرع موسى.

قوله: (وكرهوا الإبل) أي حيث حرموا أكل لحومها وشرب ألبانها.

قوله: (بعد الإسلام) أي بعد أن دخلوا في الإسلام لم يتمسكوا بجميع شرائعه، فوبخهم الله على ذلك.

قوله: (بفتح السين وكسرها) قراءتان سبعيتان هنا وفي الأنفال والقتال لكن الأكثر هنا الكسر وما هناك العكس، وقوله الإسلام إشارة لمعناه هنا على القراءتين، وأما في الأنفال والقتال فمعناه الصلح.

قوله: (حال من السلم) أي وهو يذكر ويؤنث فلذا أتى بالتاء في كافة، وقال تعالى أيضاً:

{وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا} [الأنفال: 61] .

قوله: (أي تزيينه) أي تحسينه أموراً لكم، والمعنى لا تتبعوا طرق الشيطان التي يزينها لكم بوسوسته.

قوله: (بالتفريق) أي بأن تتبعوا محمداً في أمور وموسى في أمور أخر.

قوله: {إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ} تعليل لما قبله، والعدو هو الذي يسره ما يضرك ويضره ما يسرك.

قوله: (بين العداوة) من أبان اللازم، والمعنى أن عداوته بينة وظاهرة لمن نور الله بصيرته وأراد به خيراً، قال تعالى:

{إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ} [الأعراف: 201] .

قوله: (عن الدخول في جميعه) أي جميع أحكامه.

قوله: {مِّن بَعْدِ مَا جَآءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ}

إن قلت: إن الزلل لا يكون إلا بعد مجيئها؟

أجيب بأن المراد بمجيئها ظهورها ظهوراً بيناً.

قوله: (لا يعجزه شيء) أي فلا تفلتون منه.

قوله: {حَكِيمٌ} (في صنعه) أي يضع الأشياء في محلها ومنها عذاب المفرق.

قوله: {هَلْ يَنظُرُونَ} الإستفهام هنا إنكاري توبيخي.

قوله: (الدخول فيه) أي في جميع أحكامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت