فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56830 من 466147

وقال: أما مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام فإن ناقتك لا ترفع خفاً ولا تضعه إلا كتب الله لك به حسنة ومحا به عنك خطيئة ، وأما طوافك بالبيت فإنك لا ترفع قدماً ولا تضعها إلا كتب الله لك بها حسنة ومحا عنك بها خطيئة ورفع لك بها درجة ، وأما ركعتاك بعد طوافك فكعتق رقبة من بني إسماعيل ، وأما طوافك بين الصفا والمروة فكعتق سبعين رقبة ، وأما وقوفك عشية عرفة فإن الله تعالى يهبط إلى سماء الدنيا فيباهي بكم الملائكة ، ويقول: انظروا إلى عبادي جاؤوني من كل فج عميق شعثاً غبراً يرجون رحمتي ومغفرتي ، فلو كانت ذنوبهم مثل الرمل ، وعدد القطر ، ومثل زبد البحر ، ومثل نجوم السماء ، لغفرتها لهم ويقول: أفيضوا عبادي مغفوراً لكم ولمن شفعتم فيه ، وأما رميك الجمار فإن الله يغفر لك بكل حصاة رميتها كبيرة من الكبائر الموبقات الموجبات ، وأما نحرك فمدخور لك عند ربك ، وأما طوافك بالبيت - يعني الافاضة - فإنك تطوف ولا ذنب عليك ، ويأتيك ملك فيضع يده بين كتفيك ويقول: اعمل لما بقي فقد كفيت ما مضى"."

وأخرج البزار والطبراني وابن حبان عن ابن عمر قال"كنت جالساً مع النبي صلى الله عليه وسلم فِي مسجد منى ، فأتاه رجل من الأنصار ورجل من ثقيف ، فسلما ثم قالا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم جئناك نسألك فقال: إن شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألاني عنه فعلت ، وإن شئتما أن أمسك وتسألاني فعلت. فقالا: أخبرنا يا رسول الله! فقال الثقفي للأنصاري: سل. فقال: أخبرني يا رسول الله. فقال: جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه ، وعن ركعتيك بعد الطواف وما لك فيهما ، وعن طوافك بين الصفا والمروة وما لك فيه ، وعن وقوفك عشية عرفة وما لك فيه ، وعن رميك الجمار وما لك فيه ، وعن نحرك وما لك فيه مع الإِفاضة. فقال: والذي بعثك بالحق لعن هذا جئت أسألك."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت