فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56829 من 466147

وأخرج البيهقي فِي الشعب عن أبي سليمان الداراني عن عبد الله بن أحمد بن عطية قال: سئل علي بن أبي طالب عن الوقوف بالجبل ولِمَ لم يكن فِي الحرم ؟ قال: لأن الكعبة بيت الله والحرم باب الله ، فلما قصدوه وافدين وقفهم بالباب يتضرعون. قيل: يا أمير المؤمنين فالوقوف بالمشعر ؟ قال: لأنه لما أذن لهم بالدخول وقفهم بالحجاب الثاني وهو المزدلفة ، فلما أن طال تضرعهم أذن لهم بتقريب قربانهم بمنى ، فلما أن قضوا تفثهم وقربوا قربانهم فتطهروا بها من الذنوب التي كانت لهم أذن لهم بالوفادة إليه على الطهارة.

قيل: يا أمير المؤمنين فمن أين حرم صيام أيام التشريق ؟ قال: لأن القوم زوار الله وهم فِي ضيافته ، ولا يجوز للضيف أن يصوم دون إذن من أضافه. قيل: يا أمير المؤمنين فتعلق الرجل بأستار الكعبة لأي معنى هو ؟ قال: مثل الرجل بينه وبين سيده جناية فتعلق بثوبه وتنصل إليه وتحدى له ليهب له جنايته.

وأخرج ابن زنجويه والأزرقي والجندي ومسدد والبزار فِي مسنديهما وابن مردويه والأصبهاني فِي الترغيب عن أنس بن مالك قال:"كنت قاعداً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي مسجد الخيف أتاه رجل من الأنصار ورجل من ثقيف ، فسلما عليه ثم قالا: يا رسول الله جئنا نسألك. قال: إن شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألاني عنه ، وإن شئتما سألتماني. قال: أخبرنا يا رسول الله نزداد إيماناً ويقيناً! قال للأنصاري: جئت تسأل عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه ، وعن طوافك وما لك فيه ، وعن ركعتيك بعد الطواف وما لك فيهما ، وعن طوافك بين الصفا والمروة وما لك فيه ، وعن وقوفك بعرفة وما لك فيه ، وعن رميك الجمار وما لك فيه ، وعن طوافك بالبيت وما لك فيه ، يعني الإِفاضة. قال: والذي بعثك بالحق ما جئت إلا لأسألك عن ذلك."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت