4 -أنه متعلّق بالفعل قبله. والواو زائدة، والتقدير: واخشوني لأتمّ نعمتي.
وهو وجه ضعيف. قال أبو حيان"ومن زعم أن الواو زائدة فقوله ضعيف".
نِعْمَتِي: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. عَلَيْكُمْ: عَلَى: حرف جر، والكاف: ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بـ"عَلَى"، والميم: للجمع.
وفى تعلُّق الجار والمجرور قولان:
1 -أنهما متعلّقان بـ"أُتِمَّ".
2 -أنهما متعلّقان بمحذوف حال من"عَلَيْكُمْ"، أي: كائنة عليكم.
وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ: وَلَعَلَّكُمْ: الواو: استئنافيَّة. لَعَلَّ: حرف ترجّ ناسخ، والكاف: في محل نصب اسمها. والميم: حرف للجمع. تَهْتَدُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
* والجملة في محل رفع خبر"لَعَلَّ".
* وجملة"وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (151) }
كَمَا: الكاف فيها وجهان:
الأول: أنها للتشبيه.
والثاني: أنها للتعليل وهو للأخفش والزمخشري، وعلى القول الأول تكون نعت مصدر محذوف، واختلف في متعلقها مع ما بعدها على ما يأتي:
1 -ولأتم نعمتي عليكم إتمامًا مثل إتمام إرسال الرسول فيكم. قاله الفراء ورجحه ابن عطية، وهو رأي الزجاج.
2 -أو لعلكم تهتدون اهتداءً مثل إرسالنا فيكم رسولًا، وهو رأي الزجاج والنحاس.
3 -قيل متعلّق بقوله"وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا"أي: جعلًا مثل ما أرسلنا. [الآية: 142] . واستبعد هذا الرأي أبو حيان لكثرة الفصل المُؤْذِن بالانقطاع.
4 -وقيل: الكاف مع ما بعدها في موضع نصب على الحال من"نِعْمَتِي"أي: ولأتم نعمتي عليكم مشبهة إرسالنا فيكم رسولًا، أي: مشبهة نعمة الإرسال، فيكون على حذف مضاف، ويكون صاحب الحال الكاف في عليكم. كذا عند مكي.