ظَلَمُوْا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل. مِنْهُمْ: مِنْ: حرف جر، والهاء: ضمير متصل في محل جر بـ"مِنْ". والميم: للجمع. والجار والمجرور متعلّقان بمحذوف حال، وصاحب الحال الضمير في"ظَلَمُوْا".
* وجملة"ظَلَمُوْا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
فَلَا تَخْشَوْهُمْ: فَلَا: الفاء: هي الفصيحة، فهي رابطة لشرط ملموح من السياق: أي: إذا عرفتم ذلك فلا تخشوهم. ومن ذهب إلى أنها استئنافيَّة فقد أخذ بوجه ضعيف إلا أن يكون فيه بعض البيان من تتمة ما تقدَّم. لَا: ناهية.
تَخْشَوْهُمْ: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل، والهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به. والميم: حرف للجمع.
* والجملة: في محل جزم جواب شرط مقدر، وإذا قدرت الشرط بإذا - وهو الأرجح - فلا محل لها من الإعراب.
وَاخْشَوْنِي: الواو: حرف عطف. اخْشَوْنِي: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل، والنون للوقاية، والياء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
* والجملة معطوفة على المتقدّمة؛ ولها حكمها.
وَلِأُتِمَّ: الواو: حرف عطف. لِأُتِمَّ: اللام: للتعليل، أُتِمَّ: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد اللام. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنا". أي: اللَّه سبحانه وتعالى.
* وجملة"أُتِمَّ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب. والمصدر فيه ما يأتي:
1 -المصدر المؤول من"أَنْ"وما بعدها في محل جَرّ باللام. وهو معطوف على قوله"لِئَلَّا يَكُونَ"وإليه ذهب الأخفش، وذكره عنه النحاس، ورَجّحه أبو حيان. والتقدير: واخشوني لأوفيّكم ولأتم نعمتي عليكم.
قال الزمخشري:"أو يُعْطَفُ على عِلَّة مقدّرة كأنه قيل: واخشوني لأوفقكم ولأتم. . .".
2 -متعلِّق بفعل محذوف تقديره بعده: ولأتم نعمتي عليكم عَرَّفتكم أمر قبلتكم.
3 -لابن عطية رأي غريب فقد ذهب إلى أنه مقطوع في موضع رفع بالابتداء، والخبر مضمر بعد ذلك كذا!! ثم ذكر التقدير المتقدّم في قال: لأتم نعمتي عليكم عرفتكم قبلتي، ونحوه.