وجهين: أحدهما ، هو شي ء مقدم ، وهو جحودهم وإنكارهم. فقيل لهم: ليس الأمر كذلك ، ثم استؤنف القسم. أما الوجه الثاني: أن منفيّها أقسم ، وذلك على أن يكون إخبارا لا إنشاء ، واختاره الزمخشري ، قال: والمعنى في ذلك أنه لا يقسم بالشي ء إلا إعظاما له ، بدليل فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ، وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ فكأنه قيل: إن إعظامه بالإقسام به كلا إعظام ، أي إنه يستحق إعظاما فوق ذلك.