ويقال: رَوْحٌ وريحان مُعَجَّلان، وجنة نعيم مؤجلة.
ويقال: رَوْحٌ للعابدين، وريحان للعافين، وجَنَّةُ نعيم لعوام المؤمنين.
ويقال: رَوْحٌ نسيم القرب، وريحان كما البسط، وجنة نعيمٍ في محل المناجاة.
ويقال: رَوْح رؤية الله، وريحانُ سماع كلامه بلا واسطة، وجنة نعيم أن يدوم هذا ولا ينقطع.
قوله جلّ ذكره: {وَأمَّآ إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمَِينِ فَسَلاَمٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينَ} .
أن نخبرك بسلامة أحوالِهم.
ويقال: سترى فيهم ما تحب من السلامة.
ويقال: أمانٌ لك في بابهم؛ فلهم السلامة. ولا تُشْغِلْ قلبَكَ بهم.
ويقال: فسلامٌ لك - أيها الإنسان - إنك من أصحاب اليمين، أو أيها الإنسانُ الذي من أصحاب اليمين.
قوله جلّ ذكره: {وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضَّآلِّينَ فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَتَصْلِيهُ جَحِيمٍ} .
إن كان من المكذبين لله، الضالّين عن دين الله فله إقامةٌ في الجحيم.
قوله جلّ ذكره: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينَ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} .
هذا هو الحق اليقين الذي لا محالةَ حاصلٌ.
{فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} .
أي قَدِّسْ اللَّهَ عَمَّا لا يجوز في وصفه.
ويقال: صلِّ لله. ويقال: اشكرْ اللَّهَ على عصمة أُمَّتِكَ من الضّلال، وعلى توفيقهم في اتِّباعِ سُنّتِكَ. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 3 صـ 516 - 529}