وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (20) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (21)
قد قدمنا الكلام عليه في سورة الطور ، في الكلام على قوله تعالى: {وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ} [الطور: 22] .
وَحُورٌ عِينٌ (22) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (23)
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة البقرة في الكلام على قوله {وَلَهُمْ فِيهَآ أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ} [البقرة: 25] الآية ، وفي الصافات في الكلام على قوله تعالى {وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطرف عِينٌ} [الصافات: 48] وفي غير ذلك من المواضع.
لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (25) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (26)
قد قدمنا الكلام عليه بإيضاح في سورة مريم في الكلام على قوله تعالى {لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً إِلاَّ سَلاَماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً} [مريم: 62] وتكلمنا هناك على الاستثناء المنقطع وذكرنا شواهده من القرآن وكلام العرب ، وبينا كلام أهل العلم في حكمه شرعاً.
وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (31) وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33)
أما قوله {وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ} فقد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة النساء في الكلام على قوله تعالى {وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلاً} [النساء: 57] وأما قوله {وَمَآءٍ مَّسْكُوبٍ} فقد دلت عليه آيات كثيرة من كتاب الله كقوله تعالى {فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ آسِنٍ} [محمد: 15] وقوله {إِنَّ المتقين فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} [الحجر: 45] وقوله {ونادى أَصْحَابُ النار أَصْحَابَ الجنة أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ المآء} [الأعراف: 50] الآية. إلى غير ذلك من الآيات.