فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434133 من 466147

روى الإمام أحمد، والترمذي عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَا أَذِنَ اللهُ تَعَالَى لِعَبْدٍ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيْهِمَا، وَإِنَّ البِرَّ لَيُذَرُّ عَلَى رَأْسِ العَبْدِ مَا دَامَ فِي صَلاتِهِ، وَمَا تَقَرَّبَ العِبَادُ إِلَى اللهِ بِمِثْلِ مَا خَرَجَ مِنْهُ"؛ يعني: القرآن.

وروى أبو عبيد القاسم بن سلام في"فضائل القرآن"عن فروة بن نوفل الأشجعي قال: كان خَبَّاب بن الأَرَتِّ - رضي الله عنه - لي جاراً، فقال لي يوماً: يا هنتاه! تقرَّب إلى الله تعالى ما استطعت، واعلم أنَّك لست تتقرب إليه بشيء هو أحب إليه من كلامه.

وروى الإمام أحمد، والنسائي، وابن ماجه عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ للهِ أَهْلِيْنَ مِنَ النَّاسِ"، قيل: من هم

يا رسول الله؟ قال:"أَهْلُ القُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ".

ولا شك أنَّ الأهل والخاصة هم محل القربة، وأولى من غيرهم بها.

وروى أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب في كتاب"الاستغناء بالقرآن"، وغيره عن عبد الله ابن الإمام أحمد - رضي الله عنهما - قال: سمعت أبي يقول: رأيت رب العزة عز وجل في النوم؛ قلت: يا رب! ما أفضل ما تقرب المتقربون به إليك؟ فقال: كلامي يا أحمد، فقلت: يا ربي! بفهم، وبغير فهم؟ قال: بفهم، وغير فهم.

ومن ألطف ما يتقرب به المتقرب إلى الله تعالى كثرة ذكره لأنَّه ناشئ عن المحبة؛ إذ من أحبَّ حبيباً أكثر من ذكره.

وإن كان القرآن أفضل أنواع الذكر، فإنَّ للذكر غير القرآن تأثيراً في التقريب.

وفي"مسند البزار"عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله! أخبرني بأفضل الأعمال وأقربها إلى الله عز وجل، قال:"أَنْ تَمُوْتَ وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللهِ تَعَالَى".

وروى الإمام أحمد، والشيخان، والترمذي، وابن ماجه عن أبي هريرة - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يَقُوْلُ اللهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت