فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 436117 من 466147

أخرج البخاري ومسلم وغيرهما: عن زيد بن خالد الجهني قال:"صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصبح في الحديبية في إثر سماء (بعد مطر) وكانت من الليل، فلما سلم أقبل علينا فقال:"هل تدرون ما قال ربكم في هذه الليلة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم فقال: قال: (ما أنعمت على عبادى نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين، فأما من آمن بي وحمدنى على سقياى فذلك الذي آمن بي وكفر بالكوكب، وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك الذي آمن بالكوكب وكفر بي) .

{فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ (85) فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (87) }

المفردات:

{الْحُلْقُومَ} : تجويف خلف تجويف الفم.

{غَيْر مَدِينِينَ} : غير مربوبين لله من دان السلطان الرعية إذا ساسهم وتعبدهم وقيل: غير ذلك وسيأتي.

التفسير

83، 84 - {فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ* وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ} :

الضمير في قوله - تعالى: {بَلَغَتِ} للروح ولم يتقدم لها ذكر؛ لأن المعنى معروف وواضح ونظيره قول حاتم الطائى:

أماويّ ما يغنى الثراءُ عن الغنى .... إذا حشرجت يومًا وضاق بها الصدر

والروح - كما ذهب سلف هذه الأمة المحمدية - جسم لطيف سار في البدن سريان ماء الورد

في الورد، وهو حيّ بنفسه يتصف بالخروج والدخول وغيرهما من صفات الأجسام.

{فَلَوْلَا} هذا حث وتخضيض أريد به التبكيت والتعجيز أي: فهلاّ إذا بلغت ووصلت الروح إلى حلقوم ذلك الذي حان حينه، ودنا أجله، وهو يجرد بنفسه، وأنتم أيها الحاضرون حوله في هذا الوقت تشاهدون ما يعانيه من سكرات الموت، وما يقاسيه من غمراته.

85 - {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت