فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435940 من 466147

ثم بين من هم بقوله تعالى: {فأصحاب الميمنة} وهم الذين يؤتون كتبهم بإيمانهم مبتدأ ، وقوله تعالى: {ما} استفهام فيه تعظيم مبتدأ ثان ، وقوله تعالى: {أصحاب الميمنة} خبر المبتدأ الثاني والجملة خبر الأوّل ، وتكرير المبتدأ بلفظه مغن عن الضمير ، ومثله {الحاقة ما الحاقة} (الحاقة: -)

{القارعة ما القارعة} (القارعة: -)

ولا يكون ذلك إلا في مواضع التعظيم.

ولما ذكر الناجين بقسميهم أتبعهم أضدادهم بقوله تعالى: {وأصحاب المشأمة} أي: الشمال وهم الذي يؤتون كتبهم بشمائلهم وقوله تعالى: {ما أصحاب المشأمة} تحقير لشأنه بدخولهم النار ، وقال السدي: {أصحاب الميمنة} هم الذين يؤخذ بهم ذات اليمين إلى الجنة ، {وأصحاب المشأمة} هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال إلى النار ، والمشأمة الميسرة وكذا الشامة والعرب تقول لليد الشمال: الشؤمي ، قال البغوي: ومنه سمى الشأم واليمن ، لأنّ اليمن عن يمين الكعبة ، والشام عن شمالها ؛ وقال ابن عباس رضي الله عنهما: {أصحاب الميمنة} هم الذين كانوا عن يمين آدم حين أخرجت الذرّية من صلبه ، فقال الله تعالى لهم: هؤلاء في الجنة ولا أبالي ؛ وقال زيد بن أسلم: هم الذين أخذوا من شق آدم الأيمن ؛ وقال ابن جريج: {أصحاب الميمنة} هم أصحاب الحسنات {وأصحاب المشأمة} هم {أصحاب السيئات} .d

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت