الله عز وجل {في كتاب مكنون} مستوراً على من أراد الله تعالى اطلاعه على أسراره من ملائكته المقربين وهو اللوح {لا يمسه} إن كان الضمير للكتاب فالمعنى أنه لا يصل إلى ما فيه {إلا} عبيده {المطهرون} من الأدناس الجسمية وهم الكروبيون ، وإن كان للقرآن فالمراد أنه لا ينبغي أن يمسه إلا من هو على الطهارة الباطنة والظاهرة ، فلا يمسه كافر ولا جنب ولا محدث.