وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عثمان بن سراقة عن خاله عمر بن الخطاب في قوله: {خافضة رافعة} قال: الساعة خفضت أعداء الله إلى النار، ورفعت أولياء الله إلى الجنة.
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وأبو الشيخ في العظمة عن محمد بن كعب في قوله: {خافضة رافعة} قال: تخفض رجالاً كانوا في الدنيا مرتفعين، وترفع رجالاً كانوا في الدنيا منخفضين.
وأخرج أبو الشيخ عن السدي في قوله: {خافضة رافعة} قال: خفضت المتكبرين، ورفعت المتواضعين.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله: {إذا وقعت الواقعة} قال: نزلت {ليس لوقعتها كاذبة} قال: مثنوية {خافضة رافعة} قال: خفضت قوماً في عذاب الله ورفعت قوماً في كرامة الله {إذا رجت الأرض رجّاً} قال: زلزلت زلزلة {وبست الجبال بسّاً} قال: حتت حتّاً {فكانت هباء منبثاً} كيابس الشجر تذروه الرياح يميناً وشمالاً.
وأخرج ابن أبي شيبة عن زيد بن أسلم في قوله: {خافضة رافعة} قال: من انخفض يومئذ لم يرتفع ابداً، ومن ارتفع يومئذ لم ينخفض ابداً.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله: {إذا رجت الأرض رجّاً} قال: زلزلت {وبست الجبال بسّاً} قال: فتت {فكانت هباء منبثاً} قال: كشعاع الشمس.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {إذا رجت الأرض رجّاً} يقول: ترجف الأرض تزلزل {وبست الجبال بسّاً} يقول: فتت فتاً.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله: {إذا رجت الأرض رجّاً} قال: زلزلت {وبست الجبال بسّاً} قال: فتتت.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {فكانت هباء منبثاً} قال: الهباء الذي يطير من النار إذا اضطرمت يطير منها الشرر فإذا وقع لم يكن شيئاً.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله: {فكانت هباء منبثاً} قال: الهباء يثور مع شعاع الشمس، وانبثاثه تفرقه.