فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434253 من 466147

{إِلاَّ قِيلاً سلاما سلاما} القيل القول ، والاستثناء منقطع ، أي: لكن يقولون قيلاً ، أو يسمعون قيلاً ، وانتصاب {سلاماً سلاماً} على أنه بدل من {قيلاً} ، أو صفة له ، أو هو مفعول به {قيلاً} أي: إلاّ أن يقولوا: سلاماً سلاماً ، واختار هذا الزجاج ، أو على أنه منصوب بفعل هو محكي ب {قيلاً} أي: إلاّ قيلاً سلموا سلاماً سلاماً ، والمعنى في الآية: أنهم لا يسمعون إلاّ تحية بعضهم لبعض.

قال عطاء: يحيي بعضهم بعضاً بالسلام ، وقيل: إن الاستثناء متصل وهو بعيد ؛ لأن التحتية ليست مما يندرج تحت اللغو والتأثيم ، قرئ (سلام سلام) بالرفع.

قال مكي: ويجوز الرفع على معنى سلام عليكم ، مبتدأ وخبر.

وقد أخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه عن ابن عباس في قوله: {إِذَا وَقَعَتِ الواقعة} قال: يوم القيامة {لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ} قال: ليس لها مردّ يردّ {خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ} قال: تخفض ناساً وترفع آخرين.

وأخرج ابن جرير ، وابن مردويه عنه {خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ} قال: أسمعت القريب والبعيد.

وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن الخطاب {خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ} قال: الساعة خفضت أعداء الله إلى النار ، ورفعت أولياء الله إلى الجنة.

وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر عن ابن عباس في قوله: {إِذَا رُجَّتِ الأرض رَجّاً} قال: زلزلت {وَبُسَّتِ الجبال بَسّاً} قال: فتتت {فَكَانَتْ هَبَاء مُّنبَثّاً} قال: شعاع الشمس.

وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم عنه {فَكَانَتْ هَبَاء مُّنبَثّاً} قال: الهباء الذي يطير من النار إذا أضرمت يطير منها الشرر ، فإذا وقع لم يكن شيئًا.

وأخرج ابن المنذر عنه أيضاً قال: الهباء ما يثور مع شعاع الشمس ، وانبثاثه: تفرقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت